‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص الامثال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص الامثال. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 فبراير 2015

القصة ( 155 ) - قصة المثل القائل ( السيدات اولا )

قصة السيدات اولا



(ladies first) او (السيدات اولا)

يحكى ان فى قديم الزمان كان هناك عاشقان وكانا يحبان بعضا جدا لدرجة لا تنتهى ولكن البنت كانت من عائلة عريقة وكبيرة اما الولد فكان من عائلة فقيرة جدا

فلم يوافق اهل البنت على الزواج ... فقروا ان يذهبوا الى قمة الجبل ليرموا انفسهم فى البحر و يموتوا معا

بعدما ذهب العاشقان الى الجبل قال لها الولد ان يبدا هو فهو لن يستحمل ان يراها وهى تموت

القى الولد نفسه من على الجبل ولكن عندما رات البنت المنظر قررت ان تعود الى بيتها
ويقال انها تزوجت وانجبت ايضا....

و لهذا جعلوا السيدات اولا فى كل سىء لانهم يمكن ان يترددوا او يغيروا ارائهم فى اخر لحظة وهذا على عكس معظم الرجال.


القصة ( 154 ) - قصة المثل القائل ( لا ناقة لي فيها ولا جمل )



من الامثال العربية الشهيرة 
ويطلق على الشخص الذي لا تحركه سوى مصالحه 

واصل هذا المثل يعود للقصة التالية : 
عندما تعرضت قافلة ابي سفيان التجارية للخطر وهي عائدة من بلاد الشام حيث تصدى لها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وصحبه الكرام ، بعث ابو سفيان رجلا ليخبر قريشا بذلك ، ويستفزهم ويستنفرهم للخروج لحماية القافلة من المسلمين الذين ينوون الاستيلاء عليها فهبت قريش وقد حشدت ابنائها وجهزت مقاتليها لحماية القافلة وانقاذها، 
وقد سُئل احد القريشيين عن سبب تخلفه وعدم اشتراكه في الجيش الخارج لحمايتها ؟ 
فقال لا ناقة لي فيها ولا بعير فلماذا اخرج واعرض نفسي للخطر ولا املك فيها ناقة ولا جمل

القصة ( 141 ) - قصة المثل القائل ( قطعت جهيزة قول كل خطيب )


يحكى أن قوما اجتمعوا يتشاورون في صُلح بين حيين، قتل أحدُهُما من الآخَر قتيلا، ويحاولون إقناعهم بقبول الدِّية. وبينما هم في ذلك جاءت أمة اسمها "جهيزة" فَقَالت : إن القاتل قد ظَفِرَ به بعضُ أولياء المقتول وقتلوه!
فَقَالوا عند ذلك: "قَطَعَتْ جهِيزةُ قول كل خطيب".
أي: قد استُغنى عن الخُطَب.

القصة ( 140 ) - قصة المثل القائل ( لا حقد الا حقد الجمل )


ضب صاحب إبل يوماً على جمله فقام بضربه ضرباً شديداً ومن خبرة ذلك الرجل عرف أنّه لن ينجو من حقد البعير ولا من غدره حتى من نظرات البعير
( أصحاب الإبل يعرفون طبائعها ورغباتها حتى في الانتقام )
فقام مسرعاً ببيعه لإحدى القبائل
ومرت عشر سنين كاملة والبعير من صاحب إلى صاحب ومن قبيلة إلى قبيلة ومارس ذلك الرجل حياته العادية وفي يوم من الأيام وهو في سفره مر بقبيلة من القبائل الذين هبوا لإكرامه وإستضافته ونصب خيمة خاصة به يأتيه فيها الطعام والشراب وينام فيها مرتاحاً من عناء السفر
وأثناء النهار رأى صاحبنا هذا ( جمله القديم ) ورأى الجمل صاحبه القديم ( وعرف كل منهما الآخر )
وحينما جاء الليل وانصرف كلٌ لخيمته

قام صاحبنا بعمل عجيب وغريب أخذ يجمع الرمل والأحجار والأحجار الرملية داخل خيمته وخلع ملابسه كلها وحشاها بأحجار الرمل والأحجار والرمل ( كل الملابس حتى غطاء الرأس ) وهرب عارياً تماماً ليدبر أمره فيما بعد

وفي الليل قام البعير بتقطيع كل خطام أو تعقيل وجاء إلى ( الكوم الرملي ) وبرك عليه وصار يطحن ويطحن بنحره ومبركه ممزقاً الملابس وكل شيء تحته حتى إطمأن البعير أنّه قضى عليه بالضربة القاضية

وتمر السنين تلو السنين ويمر صاحبنا بأحد الأسواق فإذا هو ينظر إلى جمله والبعير ما إن وقعت عيناه على صاحبنا هذا إلا والبعير يسقط وقد فارق الحياة حزناً وكمداً

القصة ( 139 ) - قصة المثل ( من بعد سيري حزموني بمرش )

من بعد سيري حزموني بمرش

من الامثال البغدادية و يُضرب ُ للرجل ِ تتغير ُ له ُ الدنيا ، ويغدر به الزمان ُ ، ويدير له ُ القدر ُ ظهر َ المجن

حيث يحكى أن بغداديا ً كان َ " باش چاووش " في الجيش العُثماني . وكان َ يرتدي بزة ً عسكرية ً لطيفة ً ، ومن جُملتها نطاق جلدي عريض يُضفي على البَدلة رونقا ً وجمالا ً .
ثم تمرقت الدولة ُ العُثمانية " بعد الحرب العالمية الاولى " فتسرح الرجل ُ البغدادي من الجيش ِ ، وترك َ لباسه ُ العسكري ، ولبس َ الملابس َ المدنية َ . ولما كان َ لايحسن صنعة ً ولايجيد مهنة ً فقد أضطر إلى العمل ِ في البناء . فكان َ يرتدي " الدشداشة " و " يتحزم عليها بخيط أو حَبل " .
وفي يوم ٍ من الايام ِ كان َ الرجل ُ يجلس ُ إلى زوجته يحدثها عن أخبار المعارك التي خاضها في الحرب ِ . فتذكر ما كان َ عليه من حُسن المظهر وأبهة الملابس فتحسر على ما فات ، وتألم لما مضى ، وقال : [ من بعد سيري حزموني بمرش ] . فذهب قوله ُ مثلا ً .
"
السير " : هو النطاق الجلدي العَسكري . و " المرش" : حبل يصنع ُ من الليف وهو أرادأ أنواع ِ الحبال ِ وأرخصها .


الأحد، 1 فبراير 2015

القصة ( 136 ) - قصة المثل القائل ( الما يعرف تدابيره .. حنطته تاكل شعيره )

الما يعرف تدابيره حنطته تاكل شعيره

يحكى في قديم الزمان كان هناك رجلا من تجار الحبوب في بغداد كان ذا ولع عظيم بتربية الخيل وأقتنائها . فكان يبذل الغالي والنفيس في شراء مايعجبه من الخيول العربية الأصيلة . وكان الرجل يتاجر بالحنطة والشعير ، فيأخذ منها مايقدر عليه في كل سنة إلى بعض المدن العراقية ، فيبيعه فيربح منه الشيء الكثير ، ويعود إلى بغداد في كل مرة سالما غانما .

وفي إحدى السنين ، أخذ الرجل مقدارا عظيما من الحنطة والشعير ، على عادته ، فسافر بها إلى مدينة الموصل الحدباء . فوجد سوق الحبوب فيها كاسدة في تلك السنة ، فباع الحنطة بثمن بخس . وأخذ المال وذهب إلى أحد الخانات ليقضي فيه ليلته ، فرأى في الخان رجلا من تجار الخيول، معه حصان أصيل ، عظيم الشأن ، معروف النسب ، يريد بيعه ، فساومه على الثمن حتى اتفق معه على أن يشتري منه الحصان بمبلغ يعادل ثمن الحنطة التي باعها في صباح ذلك اليوم ، وذلك من شدة اعجابه بذلك الحصان وتعلّقه به .

وبقي الرجل ينتظر بيع الشعير ليعود إلى مدينته. ولكن سوق الشعير أصابه من الكساد ما أصاب سوق الحنطة ، فانخفض سعره إلى النصف ، أو الثلث عمّا كان يتوقّع أن يبيعه . فبقي الرجل ينتظر تحسن حالة السوق ، وهو خالي الوفاض من المال . فأضطر أن يقدّم لحصانه بعض الشعير كل يوم ليتقوّت به . واستمر الحال هكذا أياما طويلة ، حتى قضم الحصان كل ما كان مع الرجل من الشعير . وكان للرجل مسبحة كهرمان غالية الثمن ، فباعها وقرّر الرجوع إلى بغداد خائبا ، مفلسا ، حيرانا ، أسفا . وتناقل الكثيرون من الناس قصّته لما فيها من عظات وعبر

القصة ( 133 ) - قصة المثل القائل ( دخول الحمام مش زي خروجه )


إفتـتح أحدهم حماماً تركياً وأعلن أن دخول الحمام مجاناً 
وعند خروج الزبائن من الحمام كان صاحب الحمام يحجز ملابسهم ويرفض تسليمها إلا بمقابل مالي ، والزبائن يحتجون قائلين : ألم تقل بأن دخول الحمام مجاني ؟ فيرد عليهم : دخول الحمام مش زي خروجه 
وذهب ذلك القول مثلا

القصة ( 132 ) - قصة المثل القائل ( من حفر حفرة لاخيه وقع فيها )




مثل لطالما ضربناه ونقصد به من يحاول الإيقاع بصاحبه وخداعه , فينقلب فعله الحقير عليه .
وتعود القصة أو المناسبة التي قيل فيها المثل , أن أخوة اثنين كانا يعيشان في منزل واحد أحدهم غني والأخر فقير وأعمى , كان للغني مجلس يقابل به كبار التجار وأصدقاء و يسهرون ويجتمعون فكان الرجل الأعمى الفقير كل يوم يود زيارة أخوة ويجالسه فكان يضرب بعصاته الأرض يميناً ويساراً لكي يصل أخاه ويزور بدافع الواجب الأخوي مما قد جعل أخاه ينفر منه لما يسببه له من إحراج أمام التجار ويقلل من شأنه , قرر الغني التخلص من أخوه الفقير فأمر خدمه بحفر حفرة كبيرة أمام منزله حتى عندما يخرج الأعمى يسقط بها ويقوم الخدم يتمر الحفرة بسرعة وهكذا سيتخلصون منه , في اليو م التالي خرج الغني لصلاة الفجر وبينما هو راجع لمنزله اذا به نسي الحفرة سقط بها فقام الحراس بسرعة فردموها . في اليوم التالي خرج الأخ الأعمى فإستغرب الخدم واستدركوا بأنهم قاموا بقتل صاحبهم الغني , فقال أحد الخدم : ” من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ” وبقي هذا المثل يضرب إلى يومنا هذا

القصة ( 131 ) - حسبة برما


حسبة برما هي مقولة مصرية دارجة تقال عندما يحتار المرء في حساب شئ ما

ويعود أصل هذة المقولة الشهيرة إلى احدى القري المصرية التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية وهي قرية ( برما ) التي تبعد عن طنطا بحوالي 12 كيلو متر

وقد جاءت هذه المقولة عندما اصطدم أحد الاشخاص بسيدة كانت تحمل قفصا محملا بالبيض فأراد تعويضها عما فقدته من البيض 
فقال لها الناس: كم بيضه كانت بالقفص ؟ 

فقالت : لو احصيتم البيض بالثلاثة لتبقي بيضة ، وبالاربعة تبقي بيضة ، وبالخمسة تبقي بيضة ، وبالستة تبقي بيضة ، ولو احصيتموه بالسبعة فلا تبقي شيئا

وبعد حسابات وحيرة كثيرة عرفوا ان القفص كان يحتوي على 301 بيضة ومن هنا جاءت المقولة ( حسبة برما )

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

القصة ( 122 ) - قصة الحلاق وصانعه ( اكو من كلمة واكو من سطره )

يحكى أن أحد الحلاقين كان يحلق يوما لأحد زبائنه بموس ماضية فزلّت يده فأصاب وجه الزبون بجرح غائر ، بدأ الدم يسيل منه غزيرا فما كان من الحلاق إلاّ أن مال على أذن الزبون
 وقال له : (( تره أكو بعكالك وسخ )) وتلك كناية عن تعرّض سمعته لكلام الناس ! فثارت ثائرة الرجل وأحمّر وجهه غضبا وقفز من مكانه وصاح : (( اتخسه ! .. انا أخو خيته ..((  .
فتوقف نزيف الدم في الحال . فاعتذر الحلاق إليه ، وأخبره بأنه قد قال ما قال حتى يثير غضبه ، ويهز أعصابه ، فينقطع نزيف الدم . فسامحه الرجل وقبل عذره . 
وكان للحلاق صبي ذكي مجدّ وكان قد سمع ورأى ما دار بين أستاده الحلاق والزبون . وبينما كان يحلق لأحد الزبائن ذات يوم أصاب الزبون بجرح في وجهه سال منه الدم غزيرا . فمال الصبي على الزبون وهتف في أذنه : (( تره أكو بعكالك وسخ )) فلم يتحرك الزبون ، ولم ينقطع نزف الدم ، فقال الصبي : (( تره سمعة بنتك موزينة بالمحلة )) فلم تؤثر كلمته في الزبون شيئا.
فقال : (( الناس دا يحجون على بنتك )) فلم يتحرك الزبون كذلك . وكان الحلاق يسمع ويرى مايجري بن الصبي والزبون ، فأسرع إلى الزبون ورفع كفه وضربه سطرة شديدة على رقبته . فارتاع الزبون لذلك وانتابه الغضب وقام من مقعده ثائرا ،
وسأل الحلاق : (( هاي شنو ؟ .. ليش تضربني ؟ )) . وقبل أن يجيبه الحلاق انقطع نزف الدم وتوقف .. فاعتذر الحلاق إلى الزبون ، وأطلعه على حقيقة الأمر ، وأن السطرة ماكانت إلاّ لتوقف النزيف . 

ثم التفت الحلاق إلى صانعه وقال له : (( شوف ابني .. الناس مو كلهم سوه .. أكو من جلمة ... وأكو من سطرة )) . فتعجّب الصبي من كلام الحلاق ، وسعة اطلاعه ، وشدة ذكائه .. وذهب ذلك القول مثلا

القصة ( 120 ) - قصة المثل ( لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي )

لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي

يحكى أن إمرأة مليحة حسناء ، ذات طهر وعفاف ، كانت قد زُوّجت إلى رجل فقير ، قليل الرزق ، ضيق ذات اليد . وكان ودودا لزوجته ، حريصا على هنائها وسعادتها ما وسع جهده ، وماتسمح به حالته . وبعد مرور بضع سنوات على زواجهما ضاقت المرأة ذرعا بفقر زوجها ، وضيق عيشها معه ، فملّت عشرته ، ونفرت من العيش معه . فذهبت تفتّش عن فتاح فال يكشف لها طالعها ، وطالع زوجها ، ويكشف لها – إعتقادا منها – عن مستقبل حياتها معه . فدلّتها بعض النسوة على ملا إسمه السيد علي ، كان مشهورا بقراءة الفأْل . فرأى سيد علي حسن المرأة وجمالها ، فزاغت عينه .. فقرر أن يستحوذ عليها لنفسه ، وأن يوقعها بين براثنه .
فحسِب لها النجم وسأل لها ملك الجن ، ثم أخبرها أن نجمها ونجم زوجها لا يتلائمان .. وأن الطلاق من زوجها هو خير ماتستطيع أن تفعله ، وإن كان الطلاق هو أبغض الحلال عند الله . ثم لمّح لها في حديثه أنه مستعدّ للزواج منها وإسعادها ، إذا ما افترقت عن زوجها وأكملت عدّتها . فصدّقت المرأة كلامه ، ووثقت من وعده لها . فذهبت إلى زوجها فطلبت الطلاق منه ، فطلّقها مرغما أسِفا . 
ثم أن المرأة عادت إلى سيد علي ، وطلبت منه أن يبرّ لها بوعده فيتزوجها. فراح يماطلها ويدافعها ، حتى أحسّت المرأة بمكره وعلمت بخداعه ، ووثقت من عزوفه عن الزواج منها ، فرجعت إلى زوجها آسِفة ، نادمة ، باكية ، وطلبت منه أن يعيدها إلى عصمته مرّة أخرى . وكان الرجل – من شدة فقره – عفيفا ، ذا إباءٍ وشممٍ ، فأبى ذلك . فعادت المرأة إلى أمها حزينة باكية ، لتعيش معها ، ولتقاسمها قسوة الفقر ، وأهوال الفاقة . وعلم الناس بذلك الأمر ، فقالوا في المرأة (( لا حظت برجيلها .. ولا خذت سيد علي )) ، ولاموا المرأة على سوء تصرفها ، وعدم قناعتها بما قسم الله تعالى لها من رزق . وذهب ذلك القول مثلا

السبت، 1 نوفمبر 2014

القصة ( 117 ) - قصة المثل القائل ( شمع الخيط )


شَـمَـع الخــيـط
من الامثال العراقية و يضرب للكيّس الفطن ، والذكي الماهر ، يستطيع بفطنته ومهارته أن يفلت من شر يحيق به أو ضر يوشك أن يصيبه . 

حيث يحكى أن أحد اللصوص سطا على بيت نياّر ( وهو الشخص الذي يعمل بالنير والنير هو تهيئة خيوط النسيج وإعدادها ولفها على النبوبة ) . فشعر به صاحب البيت فانتضى قامة ماضية ثم هجم عليه ، فلما رآه اللص علم أنه مأخوذ ، فقال له : (( رويدك يارجل .. فأنا لم آت ِ لأسرقك كما تظن وإنما جئت إليك مرشدا وناصحا )) .
فقال له صاحب البيت : (( وكيف تريد أن ترشدني وتنصحني ؟ ))
فقال اللص : (( أنت تغزل الخيوط من القطن فتكون ضعيفة وركيكة لذلك يكون النسيج ضعيفا ركيكا كذلك .. فلماذا لا تتعلم كيف تشمّع الخخيوط فتصبح متينة قوية ؟ )) . فخدع الرجل بكلام اللص وسأله : (( وكيف أشمّع الخيوط ؟ )) فقال اللص : (( سأعلمك ذلك في التو واللحظة )) . ثم أخرج من جيبه قطعة من الشمع وأخذ خيطا طويلا وأعطى طرفه للرجل وقال له : (( إمسك طرف الخيط جيدا ولا تتحرك من مكانك .. وانظر كيف سأشمّع الخيط )) . ثم بدأ اللص يمرر الشمع على الخيط ويبتعد عن مكان الرجل شيئا فشيئا حتى أصبح خارج المنزل ، فربط الطرف الثاني من الخيط في باب البيت المجاور ، وفر هاربا . وانتظر الرجل عودة اللص حتى نفد صبره ، ولما طال عليه الإنتظار خرج يبحث عنه ، فلم يعثر له على أثر . فعاد إلى بيته خائبا ، فسألته زوجته : (( مالك ؟ .. وأين كنت ؟ )) فقال : (( كنت انتظر هذا الرجل .. فقد ذهب ليشمع الخيط ، ولم يعد حتى الآن ! )) . فضحكت المرأة من قوله وقالت له : (( ياخايب .. هذا ( شمّع الخيط ) .. ووصل بيتهم )) . ثم ذاع ذلك الحديث بين الناس فضحكوا من قول الرجل وسخروا من غفلته وغبائه ، وعجبوا من فطنة اللص وحسن تخلّصه . وذهب ذلك القول مثلا

الخميس، 30 أكتوبر 2014

القصة ( 116 ) قصة المثل العراقي ( خبزك طيب عمي , كال له : من كرد عمك )

من كرد عمك

يحكى أن رجلا جاء إلى بغداد لقضاء بعض الأشغال فيها . فنزل ضيفا على رجل كان صديقا لوالده . 

وكان الرجل معدما ، فلما رأى الضيف يحلّ بساحته ، رحب به وأجلسه . 
فلما حان وقت الغداء ، أخرج الرجل بعض رغفان من الخبز ، كان قد أعدّها غداءا له ولإبنه ، ووضعها أمام الضيف مع ما تيسر له من إدام قليل . فراح الضيف يأكل رغفان الخبز بشهية عجيبة وشراهة غريبة ، حتى أتى عليها جميعا ، والرجل ينظر إليه ولا يقدر على الكلام . 

وبعد أن انتهى الضيف الثقيل من طعامه ، إلتفت إلى رب البيت وتشكّر منه لكرمه ، ثم (( گال له : عمي خبزك طيب .. گال له : من گرد عمّك )) . أي أن الخبز لو لم يكن طيبا ، شهيا لما أكله الضيف كله ولترك منه شيئا له ولولده وهذا من سوء طالع الرجل وشقائه . 
ثم ذاع ذلك الحديث بين الناس ، فعجبوا من فعل الضيف وسوء أدبه . وذهب ذلك القول مثلا

الجمعة، 24 أكتوبر 2014

القصة ( 92 ) - اصل المثل ( القانون لا يحمي المغفلين )


يحكى انه كان يوجد رجل أمريكي الجنسية يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وكان يعاني من الفقرالشديد هو وعائلته,,,,,,,,,, فحالته كانت ترثى لها من شدة الفقر التي كانا عليه هو وعائلته وفي يوم من الأيام خطرت عليه فكره جهنمية...........؟؟؟؟؟؟

ولكن ماهي الفكرة ...؟؟؟

فكرة " تبعده من الفقر التي عانى منه..

بل فكرة بسيطه هو اطلاق بعض الكلمات الجهنمية وتوظيفها في المكان المناسب....؟؟؟

فقد قرر ان يعلن في الصحف الامريكيه عن اعلان ........ ولكن اي اعلان هذا....؟؟ اعلان يبعده عن الفقر ويحول مسيرته من فقر الى غناء وثراء ...
حقاااااا..... فقد اعلن اعلانه (الجهنمي).... في الصحف....

(  أن أردت أن تكون ثريا فأرسل فقط دولار واحد فقط على صندوق بريد رقم :............ وسوف تكون ثريا  )

فبدأ الملايين من الناس يتوافدون ويرسلون دولار واحد على صندوق بريده ,, للحصول لعل وعسى على الثراء خصوصا ان دولار واحد غير مكلف على الشخص الواحد,,,,,, ولكن دهاء عقل الرجل الفذ, في ان يكون الحصول على الثراء في دولار واحد فقط جعل العملية سهلة و تسير كما يريد.....وبعد زمن حصل الداهيه على مبتغاه
,
فحصد الملايين من الدولارات من المرسلين فاصبح من اكبر الاثرياء..
وبعدها أنزل اعلان اخر بعد حصولة على الملايين....

فكتب عنوان " هكذا تصبح ثريا " فشرح به كيفية الحصول على الملايين من خلال ارسال كل واحد دولار........................الخ
وفي نهاية شرحه قال :هكذا تصبح ثريا........................!!

وبعد الاعلان.. رفع الناس الاحتجاج عليه ورفعوا قضية عليه في المحاكم , ولكن كان رد المحكمة عليهم فيه نوع من الاستهزاء في المقولة الشهيرة التي تنصف ذلك الرجل صاحب العقلية الفذة (القانون لا يحمي المغفلين)

الأحد، 19 أكتوبر 2014

القصة ( 78 ) - قصة المثل رجع بخفي حنين


رجع بخفي حنين
كان هناك اسكافي اسمه حنين و ذات يوم ساوم أعرابي الإسكافي حنينا على خفين فلم يشتريهما بعد جدل طويل مما أغاظ حنينا فذهب حنين الى طريق الأعرابي وسبقه بمسافة وطرح أحد الخفين ثم سار مسافة وطرح الأخر ثم أختبأ. 
وعندما مر الأعرابي رأى أحد الخفين فقال ما أشبه هذا بخف حنين ولو كان معه اخر لأخذته فتركه ومشا وعندما سار رأى الأخر مطروحآ فندم على تركه الاول فنزل عن ناقته وربطها ثم رجع الى الأول فخرج حنين من مخبأه فحل الناقه وأخذها وعندما رجع الاعرابي لم يجد الناقة فندم .
واكمل سيره إلى بلدته مشيا وليس معه الإ الخفان فسأله اهله بماذا عدت لنا 
قال رجعت بخفي حنين ... و من يومها اصبحت مثلا يقوله الناس .

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

القصة ( 45 ) - قصة المثل القائل ( اصدق من هدهد )

قصة اصدق من هدهد

تنازع الهدهد مع الغراب على حفرة بها ماء وادعى كلا منهما ملكيته فتحاكما إلى قاضى الطير فطلب بيّنة ولما لم يكن لأحدهما بيّنة فحكم بها للهدهد ،فقال له: لِمَ حكمت لى بها؟ فقال: اشتهر عنك الصدق بين الناس فقالوا أصدق من هدهد..فقال: إن كان كما قلت فانى والله لست ممن يشتهر بصفة ويفعل خلافها، هذه الحفرة للغراب ولإن تبقى لى هذه الشهرة أفضل من ألف حفرة.

القصة ( 43 ) - قصة المثل القائل ( ضربة المعلم بالف ولو شلفها شلف )


يروى بان احد الصناع بصناعة النواعير لديه فتى يتعلم الصنعه , بعد فترة قليلة أراد ان يعمل لصالحه ظناً منه أنه أصبح ماهراً بها , استاذن المعلم وبدأ العمل , وصنع ناعورته الاولى لاحد الزبائن بالف دينار

حاول ان يشغلها فلم ينجح رغم انه نفذ بدقة ، سال معلمه عن السبب فقال المعلم: بشرط أن تعطني الف دينار وافق الفتى .
فقال المعلم : أعطني مطرقة , أخذ المعلم المطرقه ورماها على الوتد الذي كان يثبت الناعوره
انكسر الوتد ودارت الناعوره بشكل رائع...

واشتهرت المقوله ( ضربة المعلم بألف ولو شلفها شلف )

القصة ( 35 ) - قصة المثل القائل ( اللي اختشوا ماتوا )

اللي اختشوا ماتوا

اللي اختشو ماتو
كثير منا يسمع بالمثل الشهير (اللي إستحوا ماتوا..) وفي الأفلام والمسلسلات المصرية يقولون: صحيح..اللي إختشوا ماتوا، فياترى ما هو أصل ومصدر قصة هذا المثل المنتشر في البلدان العربية وبخاصة العراق ومصر؟

أصل القصة أن الحمامات التركية القديمة، كانت تستخدم الحطب والأخشاب والنشارة لتسخين أرضية الحمام، وتسخين المياه، من أجل تمرير البخار من خلال الشقوق.
وكانت قباب وسقوف ومناور معظم الحمامات من الخشب، وحدث أنَّ حريقاً شبّ في حمام للنساء، وحيث أن الحمام مخصص للنساء فقد اعتادت الكثيرات منهن على الإستحمام عاريات لا يسترهن إلا البخار الكثيف.

وعندما حصل الحريق فقد هربت كل إمرأة كاسية ( يعني لابسه هدوم )، أما النسوة المستحمات العاريات فقد بقين داخل الحمام، خشية وحياءا ًوفضّلنَ المَوت على الخروج عاريات .

وعند عودة صاحب الحمام هاله مارأى فسأل البوّاب: هل مات أحد من النساء ؟
فأجابه البواب نعم ....

فسأله: من مات ؟
أجاب البواب : بس اللي إستحوا ماتوا...
وذهبت مثلا يقال للدلالة على أن من يخجلون قد ماتوا ... وارتحلوا... ولم يبق إلا من لايستحي...ولايخجل.. أجلكم الله
وقد علق أحدهم على الموضوع قائلاً:
( لو كان الحادث فى هذه الأيام... ما مات أحد!!!!؟؟ )

القصة ( ٢١٧ ) - جز صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان

إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان . باعتبار الدولة في ضيق مالي . - قصة رواها الرحالة الفرنسي ڤولني عن والي دمشق أسعد باشا ا...