‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص اسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص اسلامية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 مايو 2020

القصة ( ٢١٧ ) - جز صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان

إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان .

باعتبار الدولة في ضيق مالي .
- قصة رواها الرحالة الفرنسي ڤولني عن والي دمشق أسعد باشا العظم.. خلال رحلاته بين دمشق و بيروت..
يقال أنه كان في يوم ما بحاجة إلى المال للنقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية. (( كما هو حال العراق اليوم))
. فاقترح عليه حاشيته أن يفرض (ضريبة) على المسيحيين.. وعلى صناع النسيج في دمشق..
فسألهم أسعد باشا: وكم تتوقعون أن تجلب لنا هذه الضريبة؟
قالوا :من خمسين إلى ستين كيسا من الذهب..
فقال أسعد باشا: ولكنهم أناس محدودي الدخل.. فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال؟
فقالوا: يبيعون جواهر وحلي نسائهم يا مولانا..
فقال أسعد باشا: وماذا تقولون لو حصلت المبلغ المطلوب بطريقة أفضل من هذه؟!
في اليوم التالي.. قام أسعد باشا بإرسال رسالة إلى المفتي.. لمقابلته بشكل سري.. وفي الليل وعندما وصل المفتي.. قال له أسعد باشا: نما إلى علمنا أنك ومنذ زمن طويل.. تسلك في بيتك سلوكا غير قويم.. وأنك تشرب الخمر.. وتخالف الشريعة.. وإنني في سبيلي لابلاغ اسلامبول.. ولكنني أفضل أن أخبرك أولا.. حتى لا تكون لك حجة علي!!! المفتي  أخذ يتوسل.. ويعرض مبالغ مالية على أسعد باشا.. لكي يطوي الموضوع.. فعرض أولا ألف قطعة نقدية.. فرفضها أسعد باشا.. فقام المفتي بمضاعفة المبلغ.. ولكن أسعد باشا رفض مجددا.. وفي النهاية تم الاتفاق على ستة آلاف قطعة نقدية!  وبعد اخذها عزله
وفي اليوم الثاني.. قام باستدعاء القاضي.. وأخبره بنفس الطريقة.. مضيفا أنه يقبل الرشوة.. ويستغل منصبه لمصالحه الخاصة.. وانه يخون الثقة الممنوحة له؟! وهنا صار القاضي يناشد الباشا.. ويعرض عليه المبالغ كما فعل المفتي.. فلما وصل معه إلى مبلغ مساوي للمبلغ الذي دفعه المفتي.. أطلقه ففر القاضي سريعا وهو لا يصدق بالنجاة!
بعدها جاء دور المحتسب.. وآغا الينكجرية.. والنقيب.. .. وكل من له مسؤوليه في ذاك الوقت .. من مسلمين ومسيحيين..

بعدها قام بجمع حاشيته الذين أشاروا عليه أن يفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيسا..
وقال لهم: هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة جديدة في الشام؟
فقالوا: لا ما سمعنا..!!
فقال: ومع ذلك فها أنا قد جمعت مائتي كيس.. بدل الخمسين التي كنت سأجمعها بطريقتكم.. فتساءلوا جميعا بإعجاب.. كيف فعلت هذا يا مولانا؟!
فأجاب : إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان.
🔴 فهل سيأتي اليوم الذي يُجَزُ فيه صوف الفاسدين.. بدل سَلخِ جِلد المواطن !؟!

الاثنين، 1 مايو 2017

القصة ( 180 ) - التطرف والملهى الليلي

الشعراوي والمتطرف


قال فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله:

كنت أناقش أحد الشباب المتشددين فسألته: هل تفجير ملهى ليلي في إحدى الدول المسلمة حلال أم حرام ؟
فقال لي : طبعا حلال وقتلهم جائز .
فقلت له : لو أنك قتلتهم وهم يعصون الله ما هو مصيرهم ؟
قال : النار طبعاً ..
فقلت له : الشيطان أين يريد أن يأخذهم ؟
فقال: إلى النّار طبعاً
فقلت له : إذن تشتركون أنتم والشيطان في نفس الهدف وهو إدخال النّاس إلى النار !
وذكرت له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا مرّت جنازة يهودي أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟؟ قال : نفس أفلتت منّي إلى النار
فقلت : لاحظ الفرق بينكم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يسعى لهداية الناس وإنقاذهم من النار
أنتم في واد والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في واد !!!

الخميس، 12 فبراير 2015

القصة ( 160 ) - قصة امير المؤمنين والاسد



بالإسناد عن منقذ بن الأبقع وهو من خواص مولانا أمير المؤمنين (ع) قال:
كنّا مع مولانا علي (ع) في النصف من شعبان وهو يريد أن يمضي إلى موضعٍ كان يأوي إليه بالليل.
فمضى وأنا معه حتى أتى الموضع
ونزل عن بغلته ومضى لشأنه
فحمحمت البغلة, ورفعت أذنيعا وجذبتني

فحس بذلك مولاي فقال لي:
هو سبع وربّ الكعبة

فقام من محرابه متقلداً ذا الفقار وجعل يخطو نحو السبع
ثم صاح به
فخف ووقف يضرب بذيله خواصره
فعندها استقرت البغلة وحمحمت

فقال(ع) : يا ليث أما تعلم انّي الليث وأبو الأشبال وأبو قسور وحيدر, فما جاء بك أيّها اليث؟
ثم قال: أللهم أنطق لسانه

فعند ذلك قال السبع:
يا أمير المؤمنين, ويا خير الوصيين, ويا وارث علم النبيين إنّ لي اليوم سبعة أيام ما أفترست شيئاً وقد أضرّ بي الجوع وقد رأيتكم من مسافة فدنوت منكم فقلت إن كان لي بهم مقدرة أخذت منهم نصيبي

فقال الأمير:
يا ليث إنّي أبو الأشبال أحد عشر
ثم مدّ الإمام يده إليه
فقبض بيده صوفة قفاه وجذبه إليه فأمتد السبع بين يديه
فجعل (ع) يمسح عليه من هامته إلى كتفيه ويقول
يا ليث أنت كلب الله تعالى في أرضه

فقال السبع: الجوع الجوع يا مولاي

فقال الإمام : أللهم آتيه برزق بحق محمد وأهل بيته

فألتفتُ وإذا بالأسد يأكل شيئا على هيئة الحمل حتى أتى على آخره
فلما فرغ قام يجلس بين يديه
وقال:

يا أمير المؤمنين نحن معاشر الوحوش لا نأكل لحم محبيكم ومحبّ عترتكم
فنحن أهل بيت نتّخذ بحب الهاشميين وعترتهم

فقال (ع) : أيّها السبع أين تأوي وأيت تكون؟

قال: يا مولا إني مسلّط على أعدائكم كلاب أهل الشام وهم فريستنا ونحن نأوي النيل

قال (ع) : فما جاء بك إلى الكوفة؟

فقال : يا أمير المؤمنين, اتيت الحجّاج لأجلك فلم أصادفك فيها وأتيت الفيافي والقفار حتى وقفت بك وبللت شوقي
واني منصرف في ليلتي هذه إلى القادسية إلى رجل يقال له سنان بن مالك بن وائل وهو ممن انفلت من حرب صفين وهو من أهل الشام
ثم همهم وولىّ

فقال منقذ بن الأبقع الأسدي:
فعجبت من ذلك

فقال(ع) :
أتعجب من هذا فالشمس أعجب من رجوعها!
أم العين في نبعها‍!
أم الكواكب في أنقضاضها!
أم الجمجمة!
أم سائر ذلك؟
فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو أحببت أن أُري الناس ما علمني رسول الله (ص) من الآيات والعجائب والمعجزات لكانوا يرجعون كفاراً

ثم رجع إلى مصلاه ووجّه بي من ساعتي إلى القادسية
فوصلت قبل أن يقيم المؤذن الصلاة
فسمعت الناس يقولون:
أفترس سنان السبع

فاتيت إليه مع من ينظر إليه
فرأيته لم يترك السبع منه إلاّ اصابعه وانبوبي الساق ورأسه
فحملوا عظامه ورأسه إلى أمير المؤمنين

فحدّثت بحديث السبع وماكان منه مع أمير المؤمنين
فجعل الناس يرمون التراب تحت قدميه ويأخذونه ويتشرفون به

فلما رأي (ع) ذلك قام خطيباً فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال:
يا معاشر الناس ما أحبنا رجل دخل النار
ولا أبغضنا رجل دخل الجنة
وأنا قسيم الجنة والنار
هذه إلى الجنة يمينا, وهم من محّبي
وهذه إلى النار يساراً وهم من مبغضي
ثم أنّ يوم القيامة أقول لجهنّم: هذا لي وهذا لك حتى تجوز شيعتي على الصراط كالبرق الخاطف والرعد العاصف والطير المسرع والجواد السابق

عند ذلك قام الناس بأجمعهم وقالوا:
الحمدلله الذي فضّلك على كثير من خلقه

ثم تلا هذه الآية
{
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}


القصة ( 158 ) - لكل شيء سبب



مرضت ابنته و لم يعرف ما بها و عندما ذهب بها الى المستشفى كتب له الاطباء العديد من الادوية التى لم يقدر على ثمنها
فاتصل بأخيه على الهاتف المحمول و طلب منه ان يحضر له الف جنيه للضرورة
فأجاب الاخ طلبه قائلا
اعطينى من الوقت ساعة لاحضر لك المال
و بينما الاب ينتظر وصول أخيه , حاول الاتصال به مرة أخرى ليتأكد من حضوره و لكنه تفاجأ عندما وجد الهاتف مغلق 
حاول مرة أخرى لكن النتيجة لم تتغير
أخذ يحدث نفسه كيف يخذلنى أخى و يتهرب منى ....
لن أسامحه على فعلته و بينما هو فى قمة الحزن و الاسى من موقف أخيه دق جرس الباب
فتح الباب و الدموع تنهمر من عينيه فوجد أخيه حاملا المال فى يده
قائلا اعتذر على تأخرى فلم استطع بيع هاتفى المحمول بالسرعة التى توقعتها ......
اليك المال .....و لكنك لم تخبرنى لما تحتاج هذا المبلغ ؟
"
لا تسىء الظن ..لكل شىء سبب"

القصة ( 157 ) - الرزق كامل


سقط رجل في بئر وبدأ يصرخ مستغيثاً .. فسمع الناس صراخهُ فقدموا لإنقاذه ورفعوهُ من البئر ..
فجاء رجل وأعطاهُ مذاقة لبن ليشربها ويرتاح ، ثم سألوه كيف سقطت في البئر فبدأ هذا الرجل يصف لهم بالتفصيل كيف سقط ووقف على حافة البئر ليصف لهم ولكن في هذه المرة سقط ومات ..!!

يقول احدهم مُعلقاً على هذه القصة ..
أن هذا الرجل بقي من رزقه شربة لبن فلما شربها وانتهى رزقهُ الذي كُتب لهُ، سقط في نفس المكان ومات ..!!

لا تخشوا على أرزاقكم فقط اعملوا بالأسباب والرازق هو الله ولن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها ..
سبحان الله بحمده .. سبحان الله العظيم

الأحد، 26 أكتوبر 2014

القصة ( 109 ) - محاورة بين يهودي ومسلم

محاورة بين مسلم ويهودي

عرف عن اليهود مكرهم .. ووصولهم لما يريدون بشتى الطرق ..فقد دار هذا الحوار بين مسلم ويهودى عن مضار الخمر و منافعها و تحريمها 

يهودي : أنتم أيها المسلمون متناقضون تأكلون العنب والتمر و تحرّمون الخمر 

فلم تحرّمونه وما هو إلا عنباً وتمراً ؟؟ 

المسلم : أرأيت هذا الماء إن صبّوه على رأسك وسال على جسمك ..فجف , هل يضرّك منه شيئ؟؟ 

يهودي : لا 

المسلم : أرأيت هذا الرمل إن صبّوه على رأسك وتناثر على جسمك .. ونفضته , هل يضرّك منه شيئ ؟؟ 

يهودي: لا 

المسلم : أرأيت هذا الماء وذاك الرمل إن مزجوه مع بعضه وأصبح طيناً وتركوه لأيام فأصبح صخرةً إن رموها على رأسك فما الذي سيجري عليك ؟؟ 

يهودي: سينفلق رأسي 

فقال المسلم : هكذا إن أصبح العنب أو التمر خمراً فإنه يذهب العقل والمال والنفس....الخ من مضار الخمر أعاذنا وأعاذكم الله منه 

ف إستطاع هذا المسلم أن يقنع اليهودي بأسباب تحريم الخمر في ديننا الإسلامي الحنيف بهذه الحجة القوية والاسلوب الرائع حتى يعلم بأن الله لم يحرم علينا شيئاً 
إلا لضرره لأن الله تعالى يحبنا كثيراً فأراد لنا الصلاح في الدنيا والآخرة

الجمعة، 24 أكتوبر 2014

القصة ( 94 ) - قصة الامام العسكري و الراهب النصراني


اصاب الناس بسر من رأى ( مدينة سامراء ) في زمن الامام الحسن العسكري عليه السلام الــقــحــط والجفاف ، فأمر الخليفة المعتمد بن المتوكّل الحاجب وأهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء . 

فخرجوا ثلاثة أيّام متوالية إلى المصلّى يستسقون ويدعون ، فما سقوا ، 
فخرج الجاثليق ( الراهب الكبير ) في اليوم الرابع إلى الصحراء ومعه النصارى والرهبان ، وكان فيهم راهب ، فلمّا مد يده هطلت السماء بالمطر . 
وخرج في اليوم الثاني ، فهطلت السماء بالمطر ، فشكّ أكثر الناس ، وتعجّبوا وصبّوا إلى النصرانية ، 

فبعث الخليفة إلى الحسن العسكري ، وكان محبوساً فاستخرجه من حبسه ، وقال : ألحق أمّة جدّك فقد هلكت . 
فقال له : ( إنّي خارج في الغد ، ومزيل الشك إن شاء الله )
فخرج الجاثليق في اليوم الثالث والرهبان معه ، وخرج الحسن عليه السلام في نفر من أصحابه ، فلمّا بصر بالراهب ، وقد مدّ يده ، أمر بعض مماليكه أن يقبض على يده اليمنى ، ويأخذ ما بين إصبعيه ففعل ، وأخذ من بين سبابته والوسطى عظماً أسود ، فأخذ الحسن عليه السلام بيده ، ثمّ قال له : ( استسق الآن ) ، فاستسقى وكانت السماء متغيّمة فتقشّعت ، وطلعت الشمس بيضاء ، فقال الخليفة : ما هذا العظم يا أبا محمّد ؟ 
فقال : ( هذا رجل مر بقبر نبي من أنبياء الله ، فوقع في يده هذا العظم ، وما كشف عن عظم نبي إلاّ هطلت السماء بالمطر ) 

القصة ( 91 ) - قصة القصيدة العينية للحلي


يروى ان هذه الحادثة قد حدثت للعلامه الكبير المرحوم السيد حيدر الحلي (قدس سره الشريف) حيث كان ينظم قصيدة حولية ( سنوية ) في كل سنة و يذهب ماشيا ً حافيا ً على قدميه إلى الضريح المقدس لأبي عبد الله الحسين عليه السلام حتى يقرأها بحضرته و لا يعلم أحد بها قبل قراءتها هناك ، و في إحدى السنين نظم قصيدة يندب بها الحسين عليه السلام و يستنهض بها قائم آل محمد الحجة المنتظر عليه السلام و هذه مقتطفات من القصيدة الخالدة : 

الله يا حــــــامي الشريعة . . . أتقر و هي كذا مـــروعة
بك تستغيث و قلــــبها لك . . . عن جوًى يشكو صدوعه
مات التصبر بانتظارك . . . أيهـــــــا المحي الشريعة



إذن نعود للقصة فلما صار موعد اليوم لقراءتها ذهب إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ماشيًا لكي ينشده قصيدته التي أعدها لهذه السنة و التي لا يعلم بها أحد ، ففي أثناء توجهه للزيارة جاءه رجل إعرابي بزي عربي عليه بهاء و نور و سلّم عليه قائلا ً " يا سيد حيدر اقرأ لي قصيدتك الله يا حامي الشريعة " 
فقال السيد الحلي في نفسه إني لم أطلع بها أحد و هذا الرجل من الأعراب من أين عرف بها ؟؟؟
ثم وجه الكلام إلى الرجل العربي " إن هذه القصيدة من الشعر القريض ( أي العربية الفصحى) و قد يصعب عليك فهمها . 
فرد عليه " اقرأها لي عسى أن أفهمها " 
فشرع السيد حيدر الحلي بقراءتها و بدى على الرجل العربي التفاعل مع أبيات القصيدة شيئًا فشئًا حتى وصل السيد حيدر إلى هذا المقطع : 
ماذا يهيجك إن صـــبرت . . . لوقعـــــــة الطف الفظيعة
أتــــــــرى تجىء فجيعة . . . بأمــــض من تلك الفجيعة
حيث الحسين على الثرى . . . خيل العدا طحنت ضلوعه

فعندها أخذ الرجل العربي يلطم على رأسه و يبكي و هو يقول " يا سيد حيدر إن الأمر ليس بيدي " 
فعرف العلامه السيد حيدر الحلي أن هذا هو صاحب العصر و الزمان 
(
أرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء)

اللهم عجل لوليك الفرج

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

القصة ( 89 ) - الزيارة الاربعينية




في ليلة من ليالي صفر قبل الاربعينه في احد السنوات الماضية سأل أحد الصالحين الإمام الحسين عليه السلام قبل النوم بينه وبين نفسه، حديث دعاء ورجاء، لماذا زيارة الأربعين لم تذكر في القران على ضخامتها؟
يقول: في تلك الليله رأيت رؤيا منامية مباركة، رأيت شابا لطيفا عليه سيماء الصالحين، وهو يقول: ياحاج زيارة الأربعين ذكرت في الاية (18) من سورة سبأ وأعداء الزوار وأعدائنا في الآيتين (19) و(20) وسبب الزيارة آية (21) فاستيقظت ورأيت العجب عندما فتحت القرآن .
فرايت الاية (18) من سورة سبأ هي:
((جَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ))
(18)

ثم الآيتين(19) و(20) التي تكشف أعداء أهل البيت عليهم السلام وزوارهم:
(( قَالوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُم ْكُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ))
(19)

(( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ))
(20)

ثم الآية(21) التي تبين سبب الزياره:
(( وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ))
(21)

القصة ( ٢١٧ ) - جز صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان

إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان . باعتبار الدولة في ضيق مالي . - قصة رواها الرحالة الفرنسي ڤولني عن والي دمشق أسعد باشا ا...