‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وحكمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وحكمة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 مايو 2020

القصة ( ٢١٧ ) - جز صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان

إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان .

باعتبار الدولة في ضيق مالي .
- قصة رواها الرحالة الفرنسي ڤولني عن والي دمشق أسعد باشا العظم.. خلال رحلاته بين دمشق و بيروت..
يقال أنه كان في يوم ما بحاجة إلى المال للنقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية. (( كما هو حال العراق اليوم))
. فاقترح عليه حاشيته أن يفرض (ضريبة) على المسيحيين.. وعلى صناع النسيج في دمشق..
فسألهم أسعد باشا: وكم تتوقعون أن تجلب لنا هذه الضريبة؟
قالوا :من خمسين إلى ستين كيسا من الذهب..
فقال أسعد باشا: ولكنهم أناس محدودي الدخل.. فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال؟
فقالوا: يبيعون جواهر وحلي نسائهم يا مولانا..
فقال أسعد باشا: وماذا تقولون لو حصلت المبلغ المطلوب بطريقة أفضل من هذه؟!
في اليوم التالي.. قام أسعد باشا بإرسال رسالة إلى المفتي.. لمقابلته بشكل سري.. وفي الليل وعندما وصل المفتي.. قال له أسعد باشا: نما إلى علمنا أنك ومنذ زمن طويل.. تسلك في بيتك سلوكا غير قويم.. وأنك تشرب الخمر.. وتخالف الشريعة.. وإنني في سبيلي لابلاغ اسلامبول.. ولكنني أفضل أن أخبرك أولا.. حتى لا تكون لك حجة علي!!! المفتي  أخذ يتوسل.. ويعرض مبالغ مالية على أسعد باشا.. لكي يطوي الموضوع.. فعرض أولا ألف قطعة نقدية.. فرفضها أسعد باشا.. فقام المفتي بمضاعفة المبلغ.. ولكن أسعد باشا رفض مجددا.. وفي النهاية تم الاتفاق على ستة آلاف قطعة نقدية!  وبعد اخذها عزله
وفي اليوم الثاني.. قام باستدعاء القاضي.. وأخبره بنفس الطريقة.. مضيفا أنه يقبل الرشوة.. ويستغل منصبه لمصالحه الخاصة.. وانه يخون الثقة الممنوحة له؟! وهنا صار القاضي يناشد الباشا.. ويعرض عليه المبالغ كما فعل المفتي.. فلما وصل معه إلى مبلغ مساوي للمبلغ الذي دفعه المفتي.. أطلقه ففر القاضي سريعا وهو لا يصدق بالنجاة!
بعدها جاء دور المحتسب.. وآغا الينكجرية.. والنقيب.. .. وكل من له مسؤوليه في ذاك الوقت .. من مسلمين ومسيحيين..

بعدها قام بجمع حاشيته الذين أشاروا عليه أن يفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيسا..
وقال لهم: هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة جديدة في الشام؟
فقالوا: لا ما سمعنا..!!
فقال: ومع ذلك فها أنا قد جمعت مائتي كيس.. بدل الخمسين التي كنت سأجمعها بطريقتكم.. فتساءلوا جميعا بإعجاب.. كيف فعلت هذا يا مولانا؟!
فأجاب : إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان.
🔴 فهل سيأتي اليوم الذي يُجَزُ فيه صوف الفاسدين.. بدل سَلخِ جِلد المواطن !؟!

السبت، 29 ديسمبر 2018

القصة ( 208 ) - مشكلة السيدة مع مفتاح السيارة

مفتاح السيارة


تقول احدى السيدات :
بعد الانتهاء من اجتماع خرجت من الفندق وبدأت أبحث عن مفاتيح سيارتي، لم تكن المفاتيح في حقيبتي أو في جيبي. عدت سريعا للبحث عنها في قاعة الاجتماع، لم تكن المفاتيح هناك أيضا !!
فجأة أدركت أنني قد أكون تركتها في السيارة.

فقد كرر لي زوجي عدة مرات ألا أترك المفاتيح في فتحة التشغيل..
نظريتي هي أن فتحة التشغيل هي أفضل مكان كي لا تفقد المفاتيح !! أما وجهة نظره فإن ذلك يؤدي لسرقة السيارة بسهولة !!
هرعت فورا إلى موقف السيارات ، وحينها وصلت إلى استنتاج مخيف . . . . فلقد كانت نظريته صحيحة . . . . كان موقف السيارات فارغا !!

اتصلت على الفور بالشرطة لأبلغهم أن السيارة قد سرقت واخبرتهم اسمي، ومواصفات السيارة، المكان الذي أقف فيه وما إلى ذلك، وقد اعترفت بأنني قد تركت مفاتيحي في السيارة ..
ثم بدأت الأمور تصعب أكثر و أكثر، اتصلت مع زوجي وقلت له وأنا أتلعثم:
"حبيبي"
- فأنا لا أدعوه عادة "حبيبي" ولكنني أستخدمها في مثل هذه الأوقات -
"تركت مفاتيحي في السيارة، وقد تمت سرقتها"
كانت هناك فترة من الصمت. فكرت خلالها أن الاتصال انقطع، ولكن بعد ذلك سمعت صوته وهو يصرخ
"غبية" ، "لقد أوصلتك أنا اليوم إلى الفندق !"
الآن... حان الوقت أن أصمت. وقلت له محرجة... "حسنا، هل من الممكن أن تأتي وتأخذني؟".
صرخ مرة أخرى: "سوف آتي، ولكن بعد أن أقنع هذا الشرطي أنني لم أقم بسرقة سيارتك." ..

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

القصة ( 181 ) - كيف تخرج الابداع من قلب المقابل ( قصة واقعية ) #مقابلة_عمل

#المقابلة_المرتعشة
.
ابداع

 بقلم عبد الله المغلوث
.
 قبل عدة سنوات كنت عضوا في لجنة لاختيار موظفين

 وأتذكر جيدا أنني أشفقت على أحد المتقدمين خلال المقابلة الوظيفية،
.
 فقد كان أداؤه مهزوزا ويتعرق وغير واثق من نفسه، لا يستطيع أن يكمل كلمة، كاد أن يسقط كوب الشاي☕️ الورقي من يده إثر ارتعاشه وخوفه.
.
 كانت كل المؤشرات تؤكد أن هذا المتقدم غير مناسب لشغل الوظيفة التي يتطلع للحصول عليها.
.
 وأثناء الاستراحة قررنا أعضاء لجنة المقابلات الوظيفية أن نكتب في تقريرنا أنه غير مناسب بعد شرح الأسباب وملء الخانات المطلوبة في الاستمارة الخاصة بمقابلته.
.
 اتفقنا على أنه من الصعب أن نوصي بضم شخص مثله في جهاز يتطلب ثقة وقدرة على المواجهة ومهارات تواصل تساعده على تأدية المهام المنوطة به على أكمل وجه.
.
  لكن أحببت قبل أن نختم مقابلتنا معه أن أشيد بتقرير كتبه هذا الشخص  سابقا في إحدى الصحف  وأرفقه مع وثائقه لأتركه مع انطباع إيجابي قبل مغادرتنا، وفعلا اشدت بذلك التقرير وشكرته عليه. ....
.
 لم أكمل مجاملتي له إلا وخرج شخص آخر من جسده، شخص مليء بالثقة والموهبة.
.
 ظل يتحدث عن تجاربه الصحافية بزهو. أخذنا في جولة على رحلاته العملية السابقة باحترافية.
.
 تكلم عن علاقته العاطفية بالكتابة وكيف صنعت له شخصية مميزة وسط زملائه.
.
 تحدث عن الخطوات التي سيتبناها لو عمل معنا.
.
 التفتنا أعضاء اللجنة نحو بعضنا بعضا في وقت واحد وعيوننا تقول،
“علينا أن نغير النتيجة.
 إنه مناسب بل مناسب جدا للوظيفة ”.
انضم هذا الموهوب إلى فريقنا.
.
الحكمة:-
 تعلمنا جميعا أن الكلمة الطيبة تخرج أفضل ما فينا،
.
 وفي المقابل الكلمة السلبية تخرج أسوأ ما فينا.
.
 يقول الدكتور أندرو نيويورك( دكتوراه في علم النفس) :-
.
  إن الكلمات الإيجابية تعزز الأداء الإدراكي في الدماغ، تحفزه وتجعله أكثر فعالية وانطلاقا.
.
  وقبل ذلك كله
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :-
.
 (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء).
.
 إن الكلمة الطيبة صدقة، تصدقوا على من حولكم فهم أولى الناس بكلماتكم الطيبة وصدقاتكم، ستسعدونهم وتخرجون أجمل ما فيهم.
.
 ستجعلون حياتهم أجمل، كما أنهم سيظفرون بفرص أكبر وأكثر..

الاثنين، 1 مايو 2017

القصة ( 180 ) - التطرف والملهى الليلي

الشعراوي والمتطرف


قال فضيلة الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله:

كنت أناقش أحد الشباب المتشددين فسألته: هل تفجير ملهى ليلي في إحدى الدول المسلمة حلال أم حرام ؟
فقال لي : طبعا حلال وقتلهم جائز .
فقلت له : لو أنك قتلتهم وهم يعصون الله ما هو مصيرهم ؟
قال : النار طبعاً ..
فقلت له : الشيطان أين يريد أن يأخذهم ؟
فقال: إلى النّار طبعاً
فقلت له : إذن تشتركون أنتم والشيطان في نفس الهدف وهو إدخال النّاس إلى النار !
وذكرت له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا مرّت جنازة يهودي أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يبكي فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟؟ قال : نفس أفلتت منّي إلى النار
فقلت : لاحظ الفرق بينكم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يسعى لهداية الناس وإنقاذهم من النار
أنتم في واد والحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في واد !!!

القصة ( 179 ) - القمر مقابل الطعام تهديد كولومبوس

القمر مقابل الطعام


عندما هدد المكتشف الايطالي " كريستوف كولمبس " الهنود الحمر سكان امريكا الاصليين ..
بأنه سيسرق منهم القمر إذا لم يمنحوه الطعام والتموين الكافي له ولطاقمه على قيد الحياة ..
لم يصدق حينها الهنود كلامه هذا وإنه قادر على تنفيذ تهديده لهم ،
... ذلك إن الفلكيون حينها الذين كانوا مرافقين لكولمبس في رحلته هذه أخبروه بأنه خسوفاً للقمر سيحدث خلال أيام قليلة ، ولما غاب القمر جاء الهنود الحمر المساكين يتوسلون كولمبس لأعادة القمر اليهم بعد ان تعهدوا بتنفيذ جميع آوامره حرفياً
في الليلة التالية عاد القمر مكتمـــــــلاً
لقد اعاده اليهم كولمبس بكل تواضـــــع
😃
من هذه الحادثة ربح الهنود الحمر طقوسهم الاحتفالية بالقمر لكنهم ...
خسروا قارة كامــــلة بكل ثرواتها العملاقة ..
وها هم في طريقهم الى الانقراض التدريجي

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

القصة ( 178 ) - قصة لا تنسى ابداً

رب ارجعون


بالأمس عدت إلى بيتي متعباً منهكاً فقالت لي زوجتي هلَّا بدلت ثيابك وارتحت قليلا ريثما ينضج الطعام ....�وبالفعل ذهبت إلى غرفتي وبدلت ثيابي وتمددت على سريري واغمضت عيني !!!�ولم أفتح عينيَّ إلا على صوت المؤذن يؤذن لصلاة العصر، فخرجت من الغرفة متوجها إلى المطبخ فوجدت زوجتي منهمكة في إعداد المائدة.....�جلست إلى المائدة وسألتها ماذا طبختي لنا اليوم يا حبيبة القلب ؟؟؟�إلا أنها لم ترد !!! فعاودت السؤال مرة ثانية وثالثة فتفاجأت انها لم ترد .... فكانت دهشتي أسبق من غضبي !!! �إذ أنها المرة الأولى وعلى مدى عشرين عاماً من حياتي الزوجية أخاطب فيها زوجتي ولا تعيرني أي اهتمام.�التفت فإذا بابني يدخل المطبخ, فطلبت منه إحضار زجاجة ماء من الثلاجة, فكان جوابه مماثلا لجواب أمه, فازداد تعجبي منه ذلك الشاب الدمث الذي يُضرب به المثل في الأدب وحسن الخلق !!!�فهممت بالخروج من المطبخ فإذ بزوجتي تقول لأبني: اذهب وأيقظ أباك لتناول الغداء !!!! هنا بلغ مني الذهول مبلغا !!!�
وبالفعل اتجه إبني إلى غرفتي ليوقظني ,,, فصرخت فيه بعلو صوتي أنا هنا, فلم يلتفت إليَّ ومضى مسرعاً وتركني غارقاً في ذهولي.�وبعد دقيقة أو يزيد عاد وقد ارتسم الرعب على وجهه فقالت له أمه : هل أيقظت أباك ؟؟؟�فتلعثم قليلا ثم قال: حاولت إيقاظه مرارا وتكرارا لكنه لم يجب !!! فازدادت دهشتي, ماذا يقول هذا الولد !!!�فدخلت زوجتي مسرعةً إلى الغرفة وخلفها الأولاد مذعورين فتبعتهم لأجدها تحاول إيقاظ شخص آخر في سريري يشبهني تماماً, ويلبس نفس ثيابي,,,,�وما إن يأست من إيقاظه حتى بدأت عيناها تغرورق بالدموع وبدأ أولادي في البكاء والنحيب ومناداة ذلك الرجل الملقى على فراشي والتعلق بثيابه أملا في الرد.�

وأنا لا أصدق ما يجري حولي !!!�يا إلهي ما الذي يحدث ؟؟؟!!! من هذا الرجل الذي هو نسخة مني ؟؟؟!!! لماذا لا يسمعني أحد ؟؟؟!!! لماذا لا يراني أحد ؟؟؟!!!�خرج ابني مسرعا ليعود بعد قليل ومعه أبي وأمي وإخوتي وانهمر الجميع في البكاء وأمي تعانق ذلك الرجل النائم مكاني وتبكي بكاءا حارا، فذهبت إليها محاولا لمسها والحديث معها وإفهامها أني مازلت بجوارها إلا أنه حيل بيني وبين ما أردت....�فالتفت إلى أبي وإلى إخوتي محاولا إسماع صوتي ولكن دون جدوى !!!�ذهب إخوتي للإعداد للجنازة وخرَّ أبي على الكرسي يبكي وأنا في ذهول تام وإحباط شديد من هول ذلك الكابوس المزعج الذي أحاول الاستيقاظ منه.�جاء المغسل وبدأ في تغسيل ذاك الجسد الملقى على فراشي بمساعدة أبنائي ولفه بالكفن ووضعه في التابوت.�
وتوافد الأصدقاء والأحباب إلى البيت والكل يعانق أبي المنهار ويعَزُّون إخوتي وأبنائي ويدعون لي بالرحمة ولهم بالصبر والسلوان.�ثم حملوا التابوت إلى المسجد ليصلُّوا عليه, وخلا المنزل إلا من النساء.
 فخرجت مسرعاً خلف الجنازة المتجهة إلى المسجد حيث اجتمع الجيران والأصدقاء واصطفوا خلف الإمام ليصلوا علي.�ووسط هذا الزحام الشديد وجدتني أخترق الصفوف بيسر وسهولة دون أن ألمس أحدا.�كبَّر الإمام التكبيرة الأولى وأنا أصرخ فيهم يا أهلي يا جيراني على من تصلون ؟؟؟!!!�
أنا معكم ولكن لا تشعرون!!!�أناديكم ولكن لا تسمعون!!!�بين أيديكم ولكن لا تبصرون!!!�فلما استيئست منهم تركتهم يصلون وتوجهت إلى ذلك الصندوق وكشفت الغطاء أنظر إلى ذلك النائم فيه,,,�وما إن كشفت عن وجهه حتى فتح عينيه ونظر إليَّ وقال: الآن انتهى دوري ،،، أنا إلى الفناء أما أنت فإلى البقاء !!!�ثم قال لازمتك ما يزيد عن أربعين عاما واليوم مآلي�إلى التراب ومآلك إلى الحساب !!!�ولم أشعر بنفسي إلا وأنا ملقى في التابوت فاقدا السيطرة على كل شئ, أطرافي لم تعد تستيجب لي. لم أعد أرى شيئاً, لم أعد أقوى على الحراك, أحاول الكلام فلا أستطيع.�فقط أسمع تكبيرات الإمام ...�ثم غمغمات المشيعين ....�ثم صوت التراب ينهال عليّ ....َ�ثم قرع النعال مبتعدة ....�أدركت حينها أنها النهاية ....�ولربما البداية ....�بداية النهاية ....�هكذا بكل بساطة ودون مقدمات ؟؟؟؟!!!!!�مازال لدي الكثير من المواعيد,,,�مازال لدي الكثير من الأشغال,,,,�مازال لدي الكثير من الديون التي لم أسددها ولم أوص بسدادها,,,,�
أين نقالي ؟؟؟�أريد أن أوصي بفعل خير لطالما أجلته,,,�أريد أن أنهى عن منكر لطالما رأيته,,,,�وشيئا فشيئا بدأت أختنق�ثم سمعتُ أصوات أقدام متجهة إليَّ,�يا ويلتى سيبدأ الحساب !!!�هذا ما كان يقال لي في الدنيا,,,,�لابد أنهما منكر ونكير في طريقهما إليَّ,,,�
وبقيت أصرخ في قبري ,,,�رب ارجعونِ ,,,�رب ارجعونِ ,,,�رب ارجعونِ ,,,�لعلي,,, أعمل صالحا فيما تركت !!!�فلا أسمع صدى لدعائي سوى ,,,,, �كلا ،،، كلا ،،، كلا ،،،�
ولازلت على هذه الحال حتي تدفق إلى مسامعي صوت رقيق يهمس في أذني : بابا, بابا, الغدا يا بابا....�ففتحت عينيَّ لأجد ابنتي وفلذة كبدي مبتسمة كعادتها في وجهي وهي تقول: " يلا يا بابا قبل الأكل ما يبرد"�احتضنتها بلهفة وقبلت جبينها ثم تركتها تذهب ....�
وجلست في فراشي برهة وأنا أشعر بإرهاق شديد وأطرافي ترتعد وجسدي يتصبب عرقا ....�لأخاطب نفسي قائلا:�.... ها يا نفسُ قد عدتي ,,, فأريني أي صالحٍ ستعملين قبل أن يأتي يوم تسألين فيه الرجعى فلا يستجاب لكِ....�سارع بالخيرات بأعمال الصالحات (.......... وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)�[سورة لقمان 34]�جزى الله خيراً من نشرها ....�وادعوا لنا بالهدايه ♡♡♡ لعل الله يستجيب منكم ....

السبت، 15 أبريل 2017

القصة ( 177 ) - اخوين محتالين يكسبان بحيلة ذكية

نصابين

كان جون ومايك اخوان يعيشان في لندن وكان لديهم محل خياطة وملابس , كان لديهم حنكة وذكاء في ترويج بضاعتهم بحيث اذا دخل عليهم الزبون كان جون يدعى انه اصم ومايكل يكون في الدور العلوى
فيقول الزبون :/ بكم هذا ؟ 
فيقول جون لاخيه:ياميكل بكم هذا الطقم
فيقول مايكل : بـ 50 يورو
يقول جون:هاها لااسمعك فيقول الزبون اخي يقول بـ 20 يورو
فيأخذها الزبون مباشرة ) وهو سعيد)
فيضحكان مايكل وجون لان الطقم لايساوي 10 يورو

القصة ( 176 ) - مسابقة اسعاد انسان واحد

اسعاد انسان

اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر، مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته.
وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته وأن يقدم عرضا مرئيا عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه.
لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي.
في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة، لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور.
نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين، فالجميع كان يحاول أن يقدم عملا إنسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره.
لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، بوضع هدية صغيرة يوميا أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي ، ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا.
اختار الطالب هذا الطالب تحديدا لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام،
كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه، يبدو حزينا وبائسا مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده.
أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع:
"كنت أتطلع صغيرا إلى أن أصبح طبيبا مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، إن الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية".
في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة:
"أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة".
في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل،
ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله، وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته، والذي قال فيه:
"حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا،
لا تخذلهم واستمر".
دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته !!
كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة:
"ماذا ستحصل اليوم؟"،
"لا تتأخر... نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟".
تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي !!
بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة، تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.
لعب الطالب الماليزي، محمد شريف، دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به.
سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية..
اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي، بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية.
اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا.
ما احوجنا أن نكون مصدر سرور لبعضنا !!
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى قلب اخيك
كن إيجابياً و مبادراً ورائعاً.

الجمعة، 24 مارس 2017

القصة ( 172 ) : زواج ابو صالح العراقي من الروسية

زواج روسية من عراقي

قصة حقيقية منقولة من صفحة شخصيات عراقية حصلت في فترة احتلال داعش لمحافظة نينوى العراقية
احد سكنة الحي العربي في الموصل اسمه ابو صالح
عمره 60 سنه عنده سوبرماركت .
 عندما دخل الدواعش للموصل جائه روسي مهاجر هو وزوجته وسكن قريب عليه وصار صديقة..بعد مرور فترة اقرضه مبلغ 4 ملايين دينار ووعده بتسديده اليه خلال  فترة وجيزة. 
 ببداية تحرير سهل نينوى انقتل الداعشي الروسي... فأبو صالح تخبل وقال راحت فلوسي وذهب لزوجة الداعشي الروسية فقالت له بعدم امتلاكها للمال لكن اذا تريد تزوجني وينفك دين زوجي
فصاحبنه اعجب بالفكرة  وصارت عنده مشكلة مع زوجته وابناءه وتزوج الروسية التي تشبه فلقة القمر ..
بعد مرور فترة جاؤوا اليه جماعة ( الحسبة ) وسألوا عن زوجة مقاتل روسي مختفي من فترة !!
فاجابهم : صارت زوجتي لان اطلب زوجهه فلوس وسقطت الدين عليهم بزواجي منها .
قالوا له : لا يجوز لانها مسجلة استشهادية والان جاء دورها  لتنفيذ عملية!!
فاجابهم صاحبنا : زين خذوا ام صالح هي تفيدكم ومؤمنة وحاجة بيت الله وبعد لا تفيدني لان عندها سكر وضغط :(
اشكد ناقص ابو صالح !!
ايكلك هسه هاجر ويه الروسية للساحل الايسر . :p :p :p
بالمناسبة القصة حقيقة بمنطقة حي العربي بالموصل ! ;)
 فك الله كرب الموصل وحرر اهلها برحمته من سطوة الانذال الدواعش ونصر جيشنا عليهم

القصة ( 171 ) : قصة نجاح


الشخص الناجح

حل مدرس لغة عربية محل مدرس غادر لإكمال دراسته العليا.
بدأ في شرح الدرس .. فسأل طالباً من الطلاب.
ضحك جميع الطلاب .. ذهل المدرس وأخذته الحيرة والدهشة – ضحك بلا سبب – لكن خبرته التدريسية علمته أن وراء الأكمة ما وراءها.
أدرك من خلال نظرات الطلاب سر الضحك وأن الطلاب يضحكون لوقوع السؤال على طالب غبي في نظرهم.
خرج الطلاب .. نادى المدرس الطالب المسؤول واختلى به وكتب له بيتاً من الشعر على ورقه وناولها إياه ، وقال: يجب أن تحفظ هذا البيت حفظاً كحفظ اسمك ولا تخبر أحداً بذلك.
في اليوم التالي كتب المدرس بيت الشعر على السبورة وقام بشرحه مبيناً فيه المعاني والبلاغة والبديع .. الخ.
ثم مسح البيت وقال للطلاب : من منكم حفظ البيت يرفع يده ، لم يرفع أي طالب يده باستثناء ذلك الطالب رفع يده باستحياء وتردد، قال المدرس للطالب أجب .. أجاب الطالب بتلعثم وعلى الفور أثنى عليه المدرس ثناء عطراً وأمر الطلاب بالتصفيق له.
الطلاب بين مذهول ومشدوه ومتعجب ومستغرب ..
تكرر المشهد خلال أسبوع بأساليب مختلفة وتكرر المدح والإطراء من المدرس والتصفيق الحاد من الطلاب.
بدأت نظرة الطلاب تتغير نحو الطالب.
بدأت نفسية الطالب تتغير .. بدأ يثق بنفسه ويرى أنه غير غبي - كما كان يصفه مدرسه السابق - ..
شعر بقدرته على منافسة زملائه بل والتفوق عليهم.
ثقته بنفسه دفعته إلى الاجتهاد والمثابرة والمنافسة والاعتماد على الذات.
اقترب موعد الاختبارات النهائية .. اجتهد .. ثابر .. نجح في كافة المواد.
دخل المرحلة الثانوية بثقة أكثر وهمة عالية .. زاد تفوقه .. حصل على معدل أهله لدخول الجامعة .
أنهى الجامعة بتفوق، واصل دراسته حصل على الماجستير .. والآن يستعد لمواصلة الدكتوراه.
قصة نجاح كتبها الطالب بنفسه في إحدى الصحف داعياً لمدرسه صاحب بيت الشعر أن يثيبه الله خير الثواب.
الناس نوعان:
نوع مفاتيح للخير مغاليق للشر، يحفز .. يشجع .. يأخذ بيدك.. يمنحك الأمل والتفاؤل .. يشعر بشعور الآخرين .. صاحب مبدأ ورسالة .
نوع آخر مغاليق للخير.. مفاتيح للشر.. مثبط .. قنوط .. ليس له مهمة سوى وضع العراقيل والعقبات أمام كل جاد.
دأبه الشكوى والتذمر والضجر وندب الحظ.
الطالب كان ضحية هذا النوع من الناس لكن عناية الله سخرت له مدرساً من النوع الأول .. فكتب له النجاح في دراسته.
اللهم أجعلنا ممن يعين على فعل الخير ويدخل السرور على الآخرين .. ..


القصة ( 170 ) : القائد ستالين و الدجاجة ( كيف تكون حاكما ناجحا ؟ )

قصة ستالين والحكم

في إحدى المناسبات طلب ستالين دجاجة حية أراد أن يجعل منها درساً وعبره لفريق من أعوانه ..
 
أمسك الدجاجة بقوة في يد وبدأ ينتف ريشها في اليد الأخرى .. تحركت الدجاجة بقوة لتخلص نفسها دون فائدة حتى تم نتف ريش الدجاجة بالكامل ..
*
قال ستالين لرفاقه  :*
ألآن ترقبوا ماذا سيحصل .. 
 
وضع الدجاجة على الأرض وابتعد عنها وبيده قطع من الشعير .. فوجئ الجميع وهم يرون الدجاجة المرعوبة تركض نحوه وتتعلق ببنطاله .. فرمى لها شيئاً من الطعام بيده .. بدأ يتنقل في أرجاء الغرفة والدجاجة تتبعه أينما ذهب .. عندها التفت ستالين إلى رفقائه المذهولين ، وقال بهدوء :
 *
هكذا يمكنكم أن تحكموا الناس ..* أرأيتم كيف لحقتني تلك الدجاجة لتأكل بالرغم من الألم الذي سببته لها ؟!!
 
فهناك شعوب مثل تلك الدجاجة .. ستلحق مستغليها مهما أفرطوا في تعذيبها

الخميس، 12 فبراير 2015

القصة ( 159 ) - قصة المليونير وحارس السجن



تم ايداع ذلك المليونير في سجن ما على جزيرة نائية تمهيداً لإعدامة لجريمة قتل قام بها .. حسناً لأنه مليونير فقد قرر رشوة حارس السجن ليتم تهريبة من جزيرة السجن بأي طريقة وأي ثمن ..!

أخبره الحارس أن الحراسة مشددة جداً وأنه لا يغادر الجزيرة أحد إلا في حالة واحدة .. وهي الموت !! ولكن إغراء الملايين الموعودة جعل حارس السجن يبتدع طريقة غريبة لكن لا بأس بها للهرب، وأخبر المليونير السجين بها وهي كالتالي ....

(
إسمع، الشيء الوحيد الذي يخرج من جزيرة السجن بلا حراسة هي توابيت الموتى يضعونها على سفينة وتنقل مع بعض الحراس إلى اليابسة ليتم دفنها بالمقابر هناك بسرعة وطقوس بسيطة ثم يرجعون ..!

التوابيت تنقل يومياً في العاشرة صباحاً في حالة وجود موتى .. الحل الوحيد هو أن تلقي بنفسك في أحد التوابيت مع الميت الذي بالداخل، وحين تصل اليابسة ويتم دفن التابوت، سآخذ هذا اليوم إجازة طارئة، وآتي بعد نصف ساعة لإخراجك، بعدها تعطيني ما اتفقنا علية، وأرجع أنا للسجن وتختفي أنت، وسيظل اختفاؤك لغزاً وهذا لن يهم كلينا .. ما رأيك ؟).

طبعاً فكر صاحبنا أن الخطة عبارة عن مجازفة مجنونه، لكنها تظل أفضل من الإعدام بالكرسي الكهربائي ! المهم أنه وافق، واتفقا على أن يتسلل لدار التوابيت ويرمي نفسه بأول تابوت من على اليسار غداً، هذا إن كان محظوظاً وحدثت حالة وفاة ..!

المهم في اليوم التالي ومع فسحة المساجين الأعتيادية توجه صاحبنا لدار التوابيت ووجد تابوتين من حسن حظة أصابة الهلع من فكرة الرقود فوق ميت لمدة ساعة تقريباً، لكن مرة أخرى، هي غريزة البقاء، لذلك فتح التابوت ورمى نفسه مغمضاً عينيه حتى لا يصاب بالرعب، أغلق التابوت بإحكام وانتظر حتى سمع صوت الحراس يهمون بنقل التوابيت لسطح السفينة، شم رائحة البحر وهو في التابوت وأحس بحركة السفينة فوق الماء، حتى وصلوا اليابسة، ثم شعر بحركة التابوت وتعليق أحد الحراس عن ثقل هذا الميت الغريب ! شعر بتوتر تلاشى هذا التوتر عندما سمع حارساً آخر يطلق سبة ويتحدث عن هؤلاء المساجين ذوي السمنه الزائدة، فارتاح قليلاً

وها هو الآن يشعر بنزول التابوت وصوت الرمال تتبعثر على غطائة وثرثرة الحراس بدأت تخفت شيئاً فشيئاً .. هو الآن وحيد مدفون على عمق 3 أمتار مع جثة رجل غريب وظلام حالك وتنفس يصبح صعباً أكثر مع كل دقيقة تمر، لابأس هو لا يثق بذلك الحارس، ولكن يثق بحبة للملايين الموعودة هذا مؤكد انتظر ..

حاول السيطرة على تنفسه حتى لا يستهلك الأكسجين بسرعة، فأمامة نصف ساعة تقريباً قبل أن يأتي الحارس لإخراجة بعد أن تهدأ الأمور وبعد 20 دقيقة تقريباً، بدأ التنفس يتسارع ويضيق، الحرارة، خانقة، لا بأس عشرة دقائق تقريباً بعدها سيتنفس الحرية ويرى النور مرة أخرى وبعد لحظات قليلة، بعد لحظات بدأ يسعل ومرت 10 دقائق دقائق أخرى الأكسجين على وشك الإنتهاء وذلك الغبي لم يأت بعد سمع صوتاً بعيداً جداً تسارع نبضة، لا بد أنه الحارس .. أخيراً !

لكن الصوت تلاشى شعر بنوبة من الهستيريا تجتاحة، ترى هل تحركت الجثة صور له خياله أن الميت يبتسم بسخرية، تذكر أنه يمتلك ولاعة في جيبة ربما الوقت لم يحن بعد ولكن رعبة هيأ له أن الوقت مر بسرعة أخرج الولاعة ليتأكد من ساعة يدة لابد أنه لا زال هناك وقت ..!

قدح الولاعة وخرج بعض النور رغم قلة الأكسجين لحسن حظة قرب الشعلة من الساعة لقد مرت أكثر من 45 دقيقة ..!

هو الهلع إذاً وقبل أن يطفىء الولاعة خطر له أن يرى وجه الميت إلتفت برعب وقرب القداحة، ليرى آخر ما كان يتوقعه في الحياة، وجه الحارس ذاته ..!

والوحيد الذي يعلم أنهُ هنا في تابوت تحت ثلاثة أمتار.

"
أعلم أن القدر سيصيبك حتي وإن صنعت المستحيل من أجل تغييره "


القصة ( 157 ) - الرزق كامل


سقط رجل في بئر وبدأ يصرخ مستغيثاً .. فسمع الناس صراخهُ فقدموا لإنقاذه ورفعوهُ من البئر ..
فجاء رجل وأعطاهُ مذاقة لبن ليشربها ويرتاح ، ثم سألوه كيف سقطت في البئر فبدأ هذا الرجل يصف لهم بالتفصيل كيف سقط ووقف على حافة البئر ليصف لهم ولكن في هذه المرة سقط ومات ..!!

يقول احدهم مُعلقاً على هذه القصة ..
أن هذا الرجل بقي من رزقه شربة لبن فلما شربها وانتهى رزقهُ الذي كُتب لهُ، سقط في نفس المكان ومات ..!!

لا تخشوا على أرزاقكم فقط اعملوا بالأسباب والرازق هو الله ولن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها ..
سبحان الله بحمده .. سبحان الله العظيم

القصة ( 156 ) - قصة العمل المهم

العمل المهم



عاد الزوج من عمله فوجد أطفاله الثلاثة أمام البيت يلعبون في الطين بملابس النوم التي لم يبدلوها منذ الصباح، وفي الباحة الخلفية تبعثرت صناديق الطعام وأوراق التغليف على الأرض، وكان الباب الأمامي للبيت مفتوحًا.

أما داخل البيت فقد كان يعج بالفوضى، فقد وجد المصباح مكسورًا والسجادة الصغيرة مكوّمة إلى الحائط وصوت التلفاز مرتفعًا، وكانت اللعب مبعثرة والملابس متناثرة في أرجاء غرفة المعيشة.

وفي المطبخ كان الحوض ممتلئًا عن آخره بِالأطباق، وطعام الإفطار ما زال على المائدة، وكان باب الثلاجة مفتوحًا على مصراعيه.

صعد الرجل السلم مسرعًا وتخطى اللعب وأكوام الملابس باحثًا عن زوجته. كان القلق يعتريه خشية أن يكون أصابها مكروه، فُوجئ في طريقه ببقعة مياه أمام باب الحمام، فألقى نظرة في الداخل ليجد المناشف مبللة والصابون تكسوه الرغاوي، وتبعثرت مناديل الحمام على الأرض بينما كانت المرآة ملطخة بمعجون الأسنان.

اندفع الرجل إلى غرفة النوم فوجد زوجته مستلقية على سريرها تقرأ رواية، نظرت إليه الزوجة وسألته بابتسامة عذبة عن يومه فنظر إليها في دهشة وسألها: ما الذي حدث اليوم؟
ابتسمت الزوجة مرة أخُرى وقالت: كل يوم عندما تعود من العمل تسألني باستنكار ما الشيء المهم الذي تفعلينه طوال اليوم.. أليس كذلك يا عزيزي؟ فقال: بلى. فقالت الزوجة: حسنًا.. أنا لم أفعل اليوم ما أفعله كل يوُم.


القصة ( 151 ) - قصة الباشا نوري السعيد في المجلس التشريعي

تصدى لنوري السعيد ذات يوم النائب عبد الجبار جومرد فقال هذا البلد الحضاري، بلد هارون الرشيد والمامون ، انظروا ما آل اليه على يد هذه الحكومة الفاشلة! 
وقف الباشا يرد عليه فقال: حضرة النائب يشير الى بلد الرشيد والمامون . يا سيدي المحترم نحن لم نستلم حكم العراق من يد هارون الرشيد وابنه المامون لكننا استلمناه من يد الوالي العثماني 

وضج المجلس بالضحك والتصفيق لهذا الرد المنطقي والبسيط

القصة ( 150 ) - قصة التاجر اللئيم

التاجر اللئيم


يُحكى أن تاجراً عرفه الناس بقسوة القلب. وكان هذا التاجر يشتري عبداً كل عام ليعمل عنده سنة كاملة فقط، ثم يتخلص منه. لكن ليس بتسريحه وإطلاق العنان له ليبحث عن عمل آخر أو سيد آخر، بل كان يرميه لكلاب عنده، يكون قد منع عنهم الطعام أياما معدودات، فتكون النهاية بالطبع لذاك العبد مؤلمة.

كان هذا التاجر يعتقد أن التخلص من خدمه بتلك الطريقة إنما هو طريقة للتخلص من مصدر ربما يكون قد عرف الكثير من أموره وأسراره، فإن الخدم في البيوت يطلعون على أمور كثيرة وأسرار عدَّة.

قام التاجر كعادته السنوية بشراء عبد جديد، وقد عُرف هذا الجديد بشيء من الذكاء. ومرت عليه الأيام في خدمة سيده حتى دنا وقت التعذيب السنوي.. جمع التاجر أصحابه للاستمتاع بمشهد الكلاب وهي تنهش في لحم العبد المسكين. وكان كعادته قد توقف عن إطعام الكلاب عدة أيام حتى تكون شرسة للغاية. . لكن هاله ما رأى.

ما إن دخلت الكلاب على العبد، حتى بدأت تدور حوله وتلعق عنقه في هدوء ووداعة لفترة من الزمن ثم نامت عنده! احتار التاجر لمنظر كلابه الشرسة قد تحولت إلى حيوانات وديعة رغم جوعها، فسأل العبد عن السر ، فقال له: يا سيدي لقد خدمتك سنة كاملة فألقيتني للكلاب الجائعة، فيما أنا خدمت هذه الكلاب شهرين فقط، فكان منها ما رأيت!!

إن نكران الجميل أمر صعب على النفس البشرية ولا يمكن قبولها وتحدث من الألم النفسي الشيء الكثير . الفطرة السليمة والذوق السليم عند أي إنسان أن من يقدم لك جميلاً أن ترد بالمثل أو أجمل ، لا أن ننكر ه أو نرد بالأسوأ .

القصة ( 148 ) - قصة حمولة حمارين

قصة حمارين


يُحكى أن فلاحا كان يمتلك حمارين، قرر في يوم من الأيام أن يُحمِّل
على أحدهما ملحا والآخر صحونا وقدورا انطلق الحماران بحمولتهما ،

وفي منتصف الطريق شعر الحمار حامل الملح بالتعب و الارهاق حيث أن
كمية الملح كانت أكثر وأثقل من القدور الفارغة،

بينما كان حامل القدور سعيدا بحمولته حيث كانت أقل وأخف .

على كل حال قرر الحمار حامل الملح من شدة الإعياء أن ينغمس في
بركة من الماء كانت بجوار الطريق كي يستعيد قواه التي خارت من وطأة الملح ،فلما خرج من البركة شعر كأنه بُعث حيّا من جديد ،

فقد ذاب الملح المُحمل
على ظهره في البركة وخرج نشيطا كأن لم يمسه تعب من قبل.

لما رأى حامل القدور ما نزل على صاحبه من النشاط قفز بـدوره في

البركة لينال ما نال صاحبه ،فامتلأت القدور بالماء ،

فلما أراد أن يخرج من البركة كاد ظهره أن ينقسم قسمين من وطأة القدور المُحمّلة بالماء.

--------------------------------

الحكمة من القصة
ما يفيد غيرك قد لا يفيدك بل يضرك و ما يضره قد يفيدك ..

قبل ان تبدأ فى تقليد غيرك يجب ان تعرف و تدرس سبب فعله و تصرفه و إن كان هذا التقليد سيفيدك ام سيضرك.

اذا لم نُعمِل عقولنا حمِّلْنا انفسنا ما لا تطيق دون ان نجنى اى مكسب او راحة

القصة ( 147 ) - قصة النسر وقطعة الجليد

قصة النسر الجائع


كان احد السواح يزور شلالات نياجرا التي ينحدر منها الماء بقوة وسرعة مخيفة. 

.. وفيما هو يتطلع راى قطعة من الثلج طافية فوق المياه تسير مع التيار متجهه الى حافة الشلال. 

.. وفوق قطعة الثلج راى جثة خروف ميت، وفجاءة رأى السائح نسراً ضخما يهبط فوق جثة الخروف وبدأ في التهامها. 
.. وبينما كان النسر ينهش في فريسته كانت قطعة الثلج تسرع نحو حافة الشلال الرهيب، ومن حين لاخر كان النسر يرفع راسه وينظر امامه فيرى انه مازالت هناك مسافة بينه وبين حافة الشلال فيعود مرة اخرى الى تناول طعامه.

.. كان ينتظر حتى تقترب قطعة الثلج شيئا فشيئا من الحافة، وعندما وصلت اليها نشر النسر جناحيه الكبيرين واراد ان يطير ولكنه وجد ان مخالبه قد انحشرت بين عظام الخروف والتى بدورها كانت قد انحصرت داخل طبقات الجليد،

.. حاول النسر ان يخلص نفسه، ولكن الثلج قد اطبق تمامه على قدميه!!

.. صرخ النسر بصوت عالى وضرب بجناحيه قطعة الثلج بشدة ولكن التيار كان اسرع منه، وسقطت قطعة الثلج من العلو الشاهق الى القاع الرهيب والنسر ممسك بها وغاص النسر معها تحت المياه.

وغاب عن الانظار الى الابد...!!!

@.ومضة.قلم @
أننا نرى في هذه القصة الشخص البعيد عن الله، الذي لا يعمل حساب للنهاية، وينغمس في ملذات الحياة ويغرق في الذنوب.

لكن فجاة تاتى النهاية، من دون علمه وبدون استئذان يأتيه الموت بغته ويظن بأنه سيعيش طويلاً ويقول في نفسه ما زال العمر أمامي ....
قصة نحتاجها لنعيش كل يوم

القصة ( 146 ) - قصة التجارة الرابحة

قصة التجارة الرابحة


جاءت ليلة العيد،فقالت الزوجة لزوجها: ((العيد غدا يا أبا عبد الله، وليس لدى أطفالنا ملابس جديدة يلبسونها مثل بقية أطفال الجيران، وهذا بسبب إسرافك!)). قال الزوج: ((أنا أنفق أموالي في الخير ومساعدة المحتاجين، وهذا ليس إسرافا يا أم عبد الله)).
قالت الزوجة: ((ابعث رسالة إلى أحد أصدقائك المخلصين ليعطينا بضعة نقود نردُّها له عندما تتحسَّن أحوالنا..إن شاء الله)).

كان لهذا الرَّجل صديقان مخلصان، الهاشمىِّ وأسامة. كتب الرَّجل رسالة وأعطاها لخادمه، وطلب منه أن يذهب بها إلى صديقه الهاشمىِّ.

ذهب الغلام إلى الهاشمىِّ وأعطاه الرِّسالة. قرأها الهاشمىُّ وعرف أنّ صديقه في ضيق وحاجة وأصبح لا يملك شيئاً.
قال الهامشىُّ للخادم: (أعرف أنّ سيّدك ينفق كل ما عنده من أموال في عمل الخير. خذ هذا الكيس وقل لسيِّدك إنَّ هذه الدَّنانير هي كلّ ما أملك في ليلة العيد).

عاد الخادم إلى سيِّده وأعطاه الكيس. فتح الرَّجل الكيس فوجد به مائة دينار. فقال لزوجته في فرحة: ((يا أم عبد الله، هذه مئة دينار أرسلها الله إلينا)). سرت الزوجة وقالت لزوجها: ((أسرع إلى السوق لنشتري الأثواب والأحذية الجديدة لأولادنا)).

في هذه اللَّحظة دقَّ الباب. فتح الرَّجل الباب فوجد خادم صديقه أسامة ومعه رسالة يطلب فيها بعض المساعدة ليدفع دينا قد حل موعده. أعطى الرَّجل الخادم الكيس الذي أرسله إليه صديقه الهاشمىُّ وفي داخله المبلغ كاملاً دون أن يأخذ منه شيئاً.

ثارت الزَّوجة على زوجها الذي فضَّل صديقه عن أولاده، فقال لها زوجها: ((صديقي يطلب المساعدة.. فكيف أمنع عنه ما عندي من خير؟!)).

مرَّت ساعة، ثمَّ دق الباب. فتح الرَّجل الباب ووجد أمامه صديقه الهاشمىُّ فرحَّب به وأدخله. قال الهاشميُّ: ((جئت لأسألك عن هذا الكيس، هل هو الكيس نفسه الذي أرسلته إليك مع خادمك وبداخله مائة دينار.)).نظر الرَّجل إلى الكيس وقال في دهشةنعم..نعم..إنَّه هو... أخبرني يا هاشمى.. كيف وصل هذا الكيس إليك؟)).

أجاب الهاشمىُّ: ((عندما جائني خادمك برسالتك، وأعطيته الكيس الذي عندي لم يكن في بيتي غيره، فأرسلت إلى صديقنا أسامة أطلب المساعدة.. ففاجأني أسامة بان ّقدّم لي الكيس الذي أرسلته إليك كما هو، دون أن ينقص ديناراً واحداّ، فتعجَّبت وجئت إليك لأعرف السِّرَّ)). ضحك الرّجل وقال: ((لقد فضَّلك أسامة على نفسه وأعطاك الكيس، كما فضَّلتني أنت على نفسك يا هاشمىّ. ابتسم الهاشمىُّ وقال: ((بل أنت فضَّلت أسامة على نفسك وعيالك، ما رأيك يا أبا عبد الله في أن نقتسم المائة دينار بيننا نحن الثَّلاثة؟!)).

أجاب الرَّجل(بارك الله فيك يا هاشمىّ!)).

سمع الخليفة بهذه الحكاية، فأمر لكلِّ واحد من الأصدقاء الثَّلاثة بألف دينار.
عندئذ دخل الرَّجل على زوجته وفي يده الدَّنانير الألف وقال في فرح: ((ما رأيك - يا أمَّ عبد الله – هل ضيَّعنا الله؟)). قالت المرأة: ((لا والله،ما ضيَّعنا، بل زادنا رزقاً!)). فقال الرَّجل: ((عرفت الآن – يا زوجتي – أنَّ الإنفاق في سبيل الله تجارةٌ رابحةٌ لا تخسر أبداً؟

القصة ( ٢١٧ ) - جز صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان

إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان . باعتبار الدولة في ضيق مالي . - قصة رواها الرحالة الفرنسي ڤولني عن والي دمشق أسعد باشا ا...